تتربع شفشاون على سفوح جبال الريف في شمال المغرب، وتعرف بالمدينة الزرقاء لأن معظم جدران منازلها وأزقتها مصبوغة بدرجات متعددة من اللون الأزرق التي تمنحها سحرا بصريا فريدا جعلها من أكثر المدن تصويرا في العالم. أسست المدينة سنة 1471 ميلادية كحصن لمواجهة الهجمات البرتغالية، واستقبلت لاحقا أعدادا من المسلمين واليهود القادمين من الأندلس بعد سقوط غرناطة، فأثروا عمارتها وثقافتها. وتتميز شفشاون بأجوائها الهادئة والمناخ الجبلي المنعش، ومناظرها الطبيعية الخلابة التي تحيط بها من كل جانب. وتعد وجهة مثالية لمن يبحث عن الراحة والتأمل بعيدا عن صخب المدن الكبرى، كما توفر نقطة انطلاق لاكتشاف جبال الريف وغاباتها ومساراتها الجبلية.
المدينة العتيقة وأزقتها الزرقاء
تشكل المدينة العتيقة قلب شفشاون، وتتميز بأزقتها الضيقة المتعرجة المصبوغة بالأزرق وأبوابها المزخرفة وأصص الزهور المعلقة على الجدران، ما يجعل التجول فيها متعة بصرية متواصلة. وتعد ساحة وطاء الحمام مركز المدينة العتيقة حيث تنتشر المقاهي والمطاعم حول القصبة والمسجد الأعظم بمئذنته المثمنة.
تشتهر أسواق المدينة بالمنتجات اليدوية المحلية مثل المنسوجات الصوفية والأغطية والبرانس الجبلية والجبن المحلي وزيت الزيتون، وأسعارها عادة أكثر اعتدالا من المدن السياحية الكبرى.
- التجول في الأزقة الزرقاء والتقاط الصور التذكارية.
- زيارة القصبة وحديقتها ومتحفها الصغير.
- شراء المنسوجات الصوفية والحرف الجبلية من الأسواق.
الطبيعة المحيطة
تحيط بشفشاون مناظر جبلية خضراء توفر فرصا للمشي وتسلق المرتفعات. ومن أشهر المسارات الصعود إلى المسجد الإسباني المطل على المدينة، حيث يمكن مشاهدة بانوراما كاملة للبيوت الزرقاء وهي تتوهج عند الغروب، ولا يستغرق الوصول إليه سوى نحو نصف ساعة سيرا.
يمكن أيضا القيام برحلة نهارية إلى منتزه أكماس الوطني وشلالات قرية أخريب القريبة للاستمتاع بالطبيعة البكر ومياهها العذبة وسط الغابات.
أسئلة شائعة
كم يوما يكفي لزيارة شفشاون؟
يكفي يوم أو يومان لاكتشاف المدينة العتيقة ومعالمها الرئيسية، ومن أراد استكشاف الطبيعة المحيطة والمسارات الجبلية فيفضل تخصيص ثلاثة أيام.